يومي 13 و14 فبراير، شاركت مؤسسة عبد القادر بنصالح، بصفتها شريكًا مؤسساتيًا، في الندوة الدولية التي نظمتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق – جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، بشراكة مع مختبري LAREDGO وECAF، حول موضوع: «إعادة التفكير في السياسات العمومية وممارسات التدبير من منظور الإدماج والابتكار الاجتماعي».
ومن خلال هذه المشاركة، تؤكد المؤسسة من جديد قناعتها بأن الاستجابة لتحديات الإدماج وتنمية المجتمعات بالمغرب تقوم على تعزيز الحوار بين البحث العلمي والعمل الميداني وصنع القرار العمومي. ويشكل هذا التقارب جوهر رسالتها، المتمثلة في دعم الديناميات القادرة على تحويل المعارف إلى حلول عملية ومستدامة ومتجذرة في الواقع الترابي.
التزام بدعم الحوار بين البحث والعمل
من خلال دعمها لهذه الندوة، ساهمت مؤسسة عبد القادر بنصالح في تثمين فضاء للتبادل يجمع بين الباحثين والممارسين والفاعلين المنخرطين في قضايا الابتكار الاجتماعي والإدماج والسياسات العمومية.
وقد تُرجِم هذا التعاون إلى عدة مساهمات ملموسة. فقد دعمت المؤسسة، على وجه الخصوص، تثمين المخرجات العلمية للندوة من خلال المساهمة في نشر أعمالها في مؤلَّف جماعي من جزأين، إلى جانب عدد خاص من مجلة علمية مفهرسة. كما ساهمت في تشجيع التميز العلمي من خلال منح جوائز التميز لأفضل ثلاث مداخلات علمية تم تقديمها. وفي المجموع، تم تتويج ثلاث فرق بحثية في ختام عملية التقييم التي أشرفت عليها لجنة تحكيم مخصصة.
وإلى جانب هذا الدعم، شاركت المؤسسة في النقاشات الأكاديمية والمهنية من خلال تقاسم تجربتها خلال الجلسة العامة، وكذلك بمناسبة ماستر كلاس خُصص لممارسات الابتكار الاجتماعي بالمغرب.
بلورة استجابات أكثر ملاءمة للتحديات الاجتماعية
بالنسبة لمؤسسة عبد القادر بنصالح، فإن التحديات الاجتماعية المعاصرة تستدعي استجابات تُبنى على تكامل الرؤى والخبرات. ويُعد التفاعل بين الإنتاج العلمي والتجارب الميدانية والتفكير في العمل العمومي رافعة أساسية لإبراز حلول ذات أثر قوي.
وتندرج مشاركة المؤسسة في هذه الندوة في إطار استمرارية التزامها بدعم الابتكار الاجتماعي بالمغرب، من خلال مساندة المبادرات والفاعلين والفضاءات التي تُمكّن من فهم التحولات الاجتماعية بشكل أفضل والاستجابة لها بطريقة منظمة.
دورة تميزت بجودة التبادلات
وتنوه المؤسسة بجودة العمل الذي أنجزته لجنة التنظيم واللجنة العلمية، وكذا جميع الباحثين والمتدخلين الذين ساهموا في نجاح هذه الدورة.
كما تؤكد استمرارها في دعم الجسور بين الوسط الأكاديمي والممارسين وصناع القرار، انطلاقًا من قناعتها بأن هذا التكامل هو الذي يتيح بناء استجابات أكثر نجاعة وشمولًا واستدامة للتحديات الاجتماعية في عصرنا.








